تخطَّ إلى المحتوى
سِنفايند

السياسة الأخلاقية

تتيح سِنفايند للمجلات والباحثين أدواتٍ يساندها الذكاء الاصطناعي، وتحدّد هذه السياسة أوجه استخدامها المشروعة والحدود التي لا نتجاوزها. وتسري على كل بوابة مجلة تستضيفها سِنفايند، وعلى كل خدمة يُدفع ثمنها بالرموز.

  1. الذكاء الاصطناعي يساعد، والإنسان يقرّر

    يتخذ محررو المجلة من البشر كل قرار تحريري على سِنفايند: الرفض المكتبي، واختيار المحكّمين، وطلبات التعديل، والقبول والرفض. أما الفحص الأولي الآلي للبحث المقدَّم فيزوّد المحرر بتقرير استرشادي عن اكتمال البحث، وجودة لغته، وفحص سريع للتشابه، ومدى ملاءمته لنطاق المجلة، ولا يقبل بحثًا ولا يرفضه من تلقاء نفسه.

    ويسري المبدأ نفسه على الباحثين: فمخرجات الذكاء الاصطناعي مسودةٌ عليك مراجعتها وتصحيحها وتحمّل مسؤوليتها، لا نتيجةٌ نهائية.

  2. مؤشرات المحتوى المولَّد بالذكاء الاصطناعي استرشادية فحسب

    الأدوات التي تقدّر ما إذا كان النص قد كُتب بالذكاء الاصطناعي غير موثوقة، ولا سيّما في النصوص العربية المحرَّرة. لذلك تُعرض نتيجة كشف المحتوى المولَّد بالذكاء الاصطناعي على سِنفايند مؤشرًا استرشاديًا لا حكمًا قاطعًا، ولا يجوز أن تكون وحدها سببًا لرفض بحث أو لاتهام مؤلف بسوء السلوك العلمي. وعلى المحرر الذي تساوره الشكوك أن ينظر في الأدلة مجتمعةً، وأن يمنح المؤلف فرصة للرد.

  3. المساعدة في الكتابة: ما نقبله وما نرفضه

    التحرير اللغوي والتدقيق وتنسيق المراجع والاستشارات الإحصائية مساعدةٌ مشروعة تدعمها سِنفايند. أما الكتابة بالنيابة — أي إعداد بحث أو أجزاء جوهرية منه ليقدّمه شخص آخر على أنه من عمله — فمرفوضة. وقد صُمّمت أدوات الكتابة لدينا لمساعدة المؤلف في عمله هو، ونرفض طلبات كتابة الأبحاث نيابةً عن أحد.

    ويظل المؤلفون مسؤولين عن كل ما يقدّمونه، وعليهم الإفصاح عن أي مساعدة جوهرية تلقّوها من الذكاء الاصطناعي أو من محرر لغوي وفق ما تشترطه المجلة التي يقدّمون إليها.

  4. مقاييس صادقة

    لا تحسب سِنفايند «معامل تأثير» ولا أي مقياس مختلَق آخر، ولا تعرضه ولا تبيعه؛ فأرقام التأثير المصطنعة علامة معروفة على النشر الافتراسي. ولا يجوز للمجلات المستضافة على سِنفايند أن تعرض من الفهرسة والمقاييس إلا ما حصلت عليه فعلًا من الجهات التي تمنحها.

  5. فحص الاستلال

    يمكن للمجلات إجراء فحص تشابه على الأبحاث المقدَّمة إليها، ويمكن للباحثين فحص أعمالهم قبل تقديمها. ويبيّن تقرير التشابه النصوصَ المتطابقة ومصادرها، لكنه لا يقرّر وقوع الاستلال من عدمه؛ فالاقتباسات والمراجع والعبارات الشائعة كلها تُظهر تطابقات، ولذلك يقرأ المحرر التقرير ويصدر حكمه بنفسه.

  6. شهادات قابلة للتحقق

    يحمل كل خطاب قبول وكل شهادة نشر أو تحكيم تصدر عبر سِنفايند رمز تحقّق خاصًّا بها. ويمكن لأيٍّ كان التحقق من هذا الرمز على بوابة المجلة المُصدِرة للتأكد من أن الشهادة أصلية. وإن عُرضت عليك شهادة من سِنفايند يتعذّر التحقق منها، فنرجو إبلاغنا.

  7. سرية التحكيم وتعارض المصالح

    الأبحاث قيد التحكيم سرية؛ فلا يجوز للمحكّمين مشاركتها أو الاستشهاد بها أو استخدامها أو رفعها إلى أدوات خارجية، ولا التواصل مع مؤلفيها بشأنها. والتحكيم على سِنفايند مُعمّى، إذ تُحجب هويات المؤلفين عن المحكّمين، وعلى المحررين صون سرية هويات المحكّمين ما لم تنص السياسة المعلنة للمجلة على خلاف ذلك.

    وعلى المحكّمين والمحررين الإفصاح عن أي تعارض في المصالح — أي صلة شخصية أو مهنية أو مالية بالمؤلفين أو بالعمل — والتنحّي عن البحث متى كان من شأن ذلك التعارض أن يؤثر في حكمهم.

  8. الشكاوى والتصحيحات

    محررو كل مجلة مسؤولون عن محتواها؛ فللإبلاغ عن اشتباه في سوء سلوك علمي في بحث منشور، أو لطلب تصحيحه أو سحبه، تواصل مع هيئة تحرير المجلة. أما إذا تعذّر عليك الوصول إليها، أو كان ما يشغلك متعلقًا بخدمات سِنفايند أو بهذه السياسة، أو رأيت أن إحدى المجلات تخالف هذه السياسة، فراسلنا عبر صفحة التواصل. ونحن نأخذ كل بلاغ بجدية، فندرسه ونتخذ الإجراء المناسب متى كان له ما يسوّغه، وقد يشمل ذلك تعليق وصول المجلة إلى المنصة.

هل لديك سؤال حول هذه الصفحة؟ تواصل معنا